يوتيو المبتكر ظـواهـر غامضـة :منازل تظهـر من العـدم وتتلاشى كالأشباح - يوتيو المبتكر

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 نوفمبر 2018

يوتيو المبتكر ظـواهـر غامضـة :منازل تظهـر من العـدم وتتلاشى كالأشباح

منازل,أشباح,مسكـون,تختفي,انجلتـرا,الـولايات المتحـدة,الزمكان,فجـرات زمنيـة,قصـر فـرساي,فـرنسا
- في خضم قصص الماورائيات والأشباح , نجـد أن حكايات المنازل المسكـونـة تحظى بنصيب الأسـد , والتي انتشـرت في كثيـر من بقاع الأرض ومختلف الثقافات , ولكن تلك الـروايات التي تـراوحت ما بين الغـريب والأغـرب , ما بين المـرعب والأكثـر رعباً  قـد ذهبت إلى ما هـو أبعـد من مجـرد قصـة لمجمـوعـة من الأشباح تسكن منزلاً ما وتأبى أن تتـركه لمالكيه الجـدد .. فقـد وصـل الأمـر إلى أن المنزل نفسه قـد يكـون شبحاً في حـد ذاته 
فهـل ستصـدق ذلك ؟
الحقيقـة انه لطالما كانت هناك حكايات عن بيـوت ظهـرت من العـدم , واختفت أيضاً في لمح البصـر كما جاءت , وغالباً ما ظهـرت مـرة أخـرى في ظـروف غامضـة ..
تعالـوا لنخـوض أكثـر في تلك الأحـداث الغـريبـة التي عاشهـا بعض شهـود العيان عن تلك الظاهـرة الخارقـة للطبيعـة ...

1- حادثـة قصـر فـرساي الغـريبـة 

- واحـدة من أكثـر قصص الظهـورات الغامضـة شهـرة هـو ما حـدث في أوائل القـرن العشـرين في قصـر فـرساي بفـرنسا , حيث ذهبت امـرأتان "شارلـوت آن مـوبـرلي وإليانـور جـوردان " لزيارة " بيتي تـريانـون "  وهـو منزل ريفي فخم يقع داخـل حـدائق تـريانـون في قصـر فـرساي , وكانت قـد اتخذته الملكـة " ماري أنطـوانيت " مسكناً لهـا خلال بعض الفتـرات من حياتها  , وهناك مـرت المـرأتان بتجـربـة فـريـدة من نـوعهـا , حيث رأت كـل منهما المنزل كما  لـو كان في القـرن الثامن عشـر , وكذلك عثـرتا على كـوخ قـديم , ومبانٍ وهياكـل وحـدائق لم تعـد مـوجـودة حالياً حـول المكان , حتى انهما شاهـدتا رجالاً وخـدماً ونساءاً يـرتـدون ملابس من الطـراز القـديم , بما في ذلك الملكـة ماري أنطـوانيت نفسهـا .
في أعقاب تلك التجـربـة الغـريبـة , بحثت المـرأتان عن تاريخ تلك المنطقـة , ثم عادتا إلى نفس المنزل للتحقق مما شاهـدتاه في المـرة السابقـة , إلا أنهما عنـدما وصلا إلى المكان المنشـود , لم يكن هناك أي أثـر لأي منازل من هذا القبيـل , بيـد انهما لم يعثـرا أصلاً على الطـريق الذي ساراتا فيه المـرة السابقـة ,ولا القنطـرة القـديمـة التي عبـرتا منهـا , فكـل ما تمكنتا من رؤيته هـو وجـود عـدد كبيـر من السياح فقط .
كتبت المـرأتان عن تجـربتهما الغـريبـة , ولكن بالطبع قـوبلت بعـدم التصـديق بين أواسط معظم الناس , على الـرغم من أن هناك من يؤمن بأن المـرأتان قـد خاضتا تجـربـة تسمى " تـداخـل الأبعاد والأزمان " أو الفجـوات الزمنيـة , وهي نظـريـة لم تثبت عملياً .

2- المنزل الشبح في سـوفـولك بإنجلتـرا

- في أواخـر القـرن التاسع عشـر , ظهـرت بعض الحكايات عن منزل شبحي بـدا أنه يظهـر عشـوائياً في منطقـة سـوفـولك في إنجلتـرا .
ففي إحـدى أمسيات صيف 1860 , كان أحـد المزارعين ويُدعى " روبـرت بالفـري " يقـوم بتـوزيع التبن كعادته , عنـدما سـرت قشعـريـرة قاسيـة بجسـده على الـرغم من أن الجـوكان دافئاً في ذلك الـوقت , وعنـدما نظـر أمامه , رأى منزلاً مبنياً من الطـوب الأحمـر , ومحاطاً بالحـدائق الخضـراء يلـوح في الأفق , قـد يكـون الأمـر عادياً لأي شخص من خارج المنطقـة , ولكن " روبـرت بالفـري " رجلاً قضى جميع سنـوات حياته في تلك المنطقـة وعمـل فيهـا ويعـرفهـا حق المعـرفـة , لذا فقـد أثار وجـود هذا المنزل الـدخيـل ذهـوله الذي إزداد خاصـة عنـدما اختفى ذلك المنزل الغـريب في الهـواء كالشبح , فقـد رآه بأم عينيه وهـو يذوب في العـدم بعـدما ظهـر أيضاً من العـدم ! 
هذا البيت بعينه سيظهـر مـرة أخـرى ويختفي في سنـوات لاحقـة , ففي عام 1912 , كان حفيـد بالفـري " جيمس كـوبـولـد " في نفس المنطقـة عنـدما شعـر ببـرودة الهـواء , وأدعى أنه سمع صـوتاً قـوياً , وعنـدما نظـر كـوبـولـد ورفيقه إلى مصـدر الصـوت , لاحظا وجـود مبنىً ضخماً ذا ثلاث طـوابق , وله واجهـة مزدوجـة , ومبنياً من الطـوب الأحمـر , وكان يبـدو أنه منزلاً على الطـراز الجـورجي , محاطاً بحـدائق مـورقـة ومزدهـرة , ولكن بعـد لحظات قليلـة , أحاط المنزل نـوعاَ من الضباب قبـل أن يختفي من الـوجـود كلياً .

ثم في عام 1926 , معلمـة شابـة وتلميذتهـا كانتا تسيـران في نفس المنطقـة عنـدما زعمت الإثنتان أنهما صادفتا منزلاً ضخماً يحيطه جـدار , وحـدائق خضـراء , ومغلق ببـوابات حـديـديـة .
وعنـدما سألت المعلمـة السكان المحليين عن مالك هذا المنزل الفخم , أخبـرهـا السكان أنه ليس هناك أي منزل كهذا على الإطلاق في تلك المنطقـة , لذا عادت المعلمـة مـرة أخـرى مع تلميذتهـا إلى نفس المكان , لتجـد أن المنزل لم يعـد مـوجـوداً !
تم ذكـر تلك الحادثـة بشكـل خاص في كتاب " الظهـورات والمنازل المسكـونـة " للكاتب  إدوارد بينيت في عام 1934 .
ولكن يبـدو أن منزل سـوفـولك الشبحي , قـد اعتاد على الظهـور في تلك المنطقـة , إذ ظهـر مـرة أخـرى في أوائل الأربيعينيات من القـرن الماضي , عنـدما كان هناك شاب يُدعى "  إدوارد بنتلي " يقـوم بعمله في تـوزيع الكتالـوجات الخاصـة بمتجـر الملابس الذي يعمـل به على طـول شارع Southall , عنـدما صادف منزلاً كبيـراً مبنياً على الطـراز الجـورجي يقع على بعـد مسافـة من الطـريق , فأراد " إدوارد " أن يأتي بصاحب العمـل ليـريه المنزل الذي ظهـر من العـدم , ولكن عنـدما عادا لم يجـدا شيئاً هناك غيـر بعض الأعشاب , ولم تتـواجـد أيـة علامـة على الإطلاق تـدل على وجـود منزل كبيـر في هذا المكان منذ قليـل .
على ما يبـدو أن سـوفـولك شهـدت عـدداً كبيـراً من مشاهـدات المنازل الـوهميـة الغامضـة التي تظهـر في أماكن عـديـدة من المنطقـة وخاصـة في منطقـة " الـروغام  Rougham " , مما جعلهـا تكتسب لقب " ميـراج روغام  " بمعنى - سـراب ( وهم ) روغام , حيث تم الإبلاغ عن عـدة حالات لظهـور المنازل الغامضـة من العـدم حتى عصـرنا الحـديث , بما في ذلك ما حـدث عام 2007 , عنـدما كانت " جان باتـرام " وزوجهـا يقـودان سيارتهما على طـول منطقـة سـوفـولك في شارع كينجزهـول في مـدينـة روغام ، بالقـرب من بـوري سانت ادمـونـدز ، وذلك  عنـدما تجسـد أمامهما منزلاً على الطـراز الجـورجي الفخم مع حـديقـة مزهـرة خلابـة في طـريق عـودتهما .
وعنـدما أراد الزوجان رؤيـة المنزل الجميـل مـرة أخـرى عن قـرب , كان قـد إختفى من المكان , ولم يجـدا غيـر حقـل فارغ حيث وقف الإثنان في ذهـول مطبق , ولكنهما عـرفا فيما بعـد بتاريخ تلك المنطقـة الخاص بمشاهـدة المنازل الشبحيـة على مـر السنين , فبـدا جلياً لهما أنهما مـرا بإحـدى تلك التجارب الخارقـة للطبيعـة ..


تمت تغطيـة الحـوادث الغامضـة في منطقـة سـوفـولك عـدة مـرات في العـديـد من المنشـورات والكتب التي تتحـدث عن الخـوارق مثـل كتاب  Spectral Suffolk ،لكـل من Chris Jensen Romer ، Eric Quigley و Nicola Talbot ، وكذلك كتاب Ghosts of Suffolk ، بـواسطـة Betty Puttick
إحـدى النظـريات تُشيـر إلى أن رؤيـة المنزل الشبحي ليس سـوى سـراب عابـر , وخـداع بصـري , في حين يـرى آخـرون أن هذا المنزل قـد ظهـر من بعـد آخـر نتيجـة حـدوث تشـوه في الزمكان , لأنه غالباً ما يظهـر لفتـرة وجيزة ومن ثم يختفي , ولكن لا يـوجـد تفسيـر حاسم لتلك الظاهـرة الغـريبـة حتى الآن , ولازالت منطقـة سـوفـولك إحـدى أكثـر المناطق المشهـورة بالظـواهـر الخارقـة حتى الآن .
 تجـدر الإشارة إلى ان هناك بعض المقاطع التي نُشـرت على مـوقع يـوتيـوب يـدّعي أصحابهـا أنهـا مقاطع تم تصـويـرهـا للمنزل الشبحي في سـوفـولك , ولكن بالطبع يشكك في صحتهـا الكثيـرون .ولـرؤيتهـا يمكنك أن تبحث عن The Mirage of Rougham في يـوتيـوب او محـرك البحث جـوجل  .

البيت الحجـري الذي يختفي 

وإذا انتقلنا إلى الـولايات المتحـدة الأمـريكيـة , فسنجـد حكايـة غـريبـة يتـداولهـا الناس عن منزل يظهـر ويختفي بشكـل غامض , وقـد تم ذكـر هذا المنزل في كتاب " The Big Book of Virginia Ghost Stories " - للكاتب  ل. ب. تايلـور
ويحكي الكتاب عن تجـربـة "  كاثلين لـويزا "  من فـولز تشيـرش - فيـرجينيا , تـدعي أنهـا قـد مـرت عبـر مزرعـة قـديمـة تضم منزلاً يُدعى " البيت الحجـري " يقع بالقـرب من طـريق " سـوديلي روود " عـدة مـرات , وكانت دائما ما تتسآل عن تاريخ تلك المنطقـة , حيث يقع المنزل القـديم وسط بعض ساحات المعارك القـديمـة خلال الحـرب الأهليـة الأمـريكيـة , وكأنه منزلاً غارقاً في صفحات التاريخ , فضلاً عن كـونه معلماً مهماً ومعـروفاً في المنطقـة .
ولكن في ليلـة من ليالي عام 1986 , ذهبت لـويزا إلى واحـدة من تلك الساحات القـديمـة بـرفقـة والـدتهـا وجـديهـا من أجـل مـراقبـة عبـور مذنب هالي في ذلك العام , ولكن عنـدما اقتـربـوا جميعاً من التقاطع حيث من المفتـرض  أن يلـوح " البيت الحجـري " في الأفق كعادته .. لم يكن هناك أي منزل ! 
هذا المشهـد الغـريب , أربك الجميع بلا ريب , مما جعـل " لـويزا " تعزم على الإقتـراب أكثـر من المكان حيث يقف المنزل هناك شامخاً كعادته , ولكن لم تكن هناك أيـة خـردة حتى تُشيـر إلى أنه كان هناك منزلاً متـواجـداً على الإطلاق , بينما الشيء الـوحيـد الذي بقى مكانه كان البئر فضلاً عن بعض الأسـوار . 
وبعـد لملمـة أفكارهم الحائرة و المبعثـرة في كـل مكان هناك , خلص الجميع إلى فكـرة أن يكـون المنزل قـد تعـرض للهـدم منذ وقت قـريب دون أن يـدرك أحـد ذلك , وذلك على الـرغم من أنه بـدا لهم أن الأرض لم يمسهـا شيء يـدل على أي نشاط لنقـل أو هـدم في المنطقـة , فليس هناك أنقاض , ولا نـدوب أو حفـر في الأرض , ولا تتـواجـد أيـة آلات أو مـركبات تُستخـدم في عمليات الهـدم , فقـد ظهـر لهم أنهـا منطقـة جـرداء وحيـدة وسط غـوغاء الـرياح , فمضت لـويزا ورفقتهـا في طـريقهم بعـد أن عجزت عقـولهم عن تفسيـر ما شاهـدوه منذ قليـل .
ولكن - بعـد أسبـوعين من تلك الحادثـة , قادت لـويزا سيارتهـا بـرفقـة نفس المجمـوعـة من أسـرتهـا , حيث أصابتهم الحيـرة تماماً , وتملكهم الـرعب أيضاً بعـدما رأوا المنزل كعادته ثاوياً هناك كما لـو أنه لم يـرحـل عن أرضه أبـداً !
أقسمت لـويزا وأسـرتهـا أنهم شاهـدوا الأرض الخاليـة في ذلك اليـوم , وكانت تصـر على أنهـا كانت تعيش في المنطقـة طـوال حياتهـا وبالتأكيـد لم تـرتكب أي خطأ يجعلهـا تضـل طـريقهـا في ذلك المكان .

وفي نفس الكتاب , كانت هناك قصـة غـريبـة أخـرى عن هذا " البيت الحجـري " , وهذه المـرة جاءت الشهادة من " بيـرفلي كيش " من ميـريفليـد - فـريجينيا , حيث زعمت أنهـا في ينايـر من عام 1997 كان لـديهـا تجـربـة غيـر عاديـة فيما يتعلق بهذا المنزل الغـريب , وشعـرت أنهـا مضطـرة أن تشارك تجـربتهـا في الكتاب عنـدما قـرأت عن تجـربـة لـويزا .
تقـول بيـرلفي :
" لقـد عايشت لقاءاً شبحياً من نـوع ما في ينايـر عام 1997 , لكنني لم أكن أعلم عنه حتى قـرأت عن تجـربـة السيـدة " لـويزا " التي قالت أنهـا كانت تقـود سيارتهـا في مـوقع البيت الحجـري وكان المنزل قـد اختفى .
حـدث نفس الشيء معي , حيث كنت أعيش في ماناساس في ذلك الـوقت, وأردت أن أقـوم بجـولـة بسيارتي في تلك الليلـة في منطقي القـديمـة , ولم تكن الليلـة مظلمـة , حيث كان القمـر بـدراً , وكنت وحـدي .
وكنت قـد عشت في تلك المنطقـة منذ عشـرين عاماً , وأعـرف بالضبط أين يقع " البيت الحجـري " , ولكن بينما أقـود على الطـريق لم أراه في مكانه المعهـود  , حتى أنني عـدت أدراجي بالسيارة وقلت لنفسي " هذا مضحك , أنا في التقاطع الصحيح " , بينما كـل ما رأيته كان رقعـة من العشب التي تحيطهـا هالـة القمـر المضيء , ولكن لم أجـد المنزل - لا يمكنك أن تفـوت المنزل حقاً .. إنه على مقـربـة من الطـريق ..
لذلك يمكنني أن أشهـد شخصياً بصحـة ما رأته المـرأة الأخـرى " لـويزا "أو بالأحـرى - بما لم تـره ! " .

طـريق كـوبا رود والظهـورات الشبحيـة الغـريبـة

منازل,أشباح,مسكـون,تختفي,انجلتـرا,الـولايات المتحـدة,الزمكان,فجـرات زمنيـة,قصـر فـرساي,فـرنسا
هناك أيضاً في الـولايات المتحـدة قصصاً عن البيت الشبحي لكـوبا رود في بحيـرة زيـوريخ إلينـوي , حيث  يمـر طـريق كـوبا متعـرجاً عبـر مـدن بحيـرة  زيـوريخ وبارينجتـون  وهـو طـريق يزخـر بكافـة أشكال الحكايات الغـريبـة والعـديـد من التقاريـر عن أضـواء غـريبـة تظهـر هناك لا يمكن تفسيـرهـا , وخاصـة من المقبـرة البيضاء القـريبـة , وكذلك العـديـد من المشاهـد الشبحيـة , ولعـل أغـرب ما في الأمـر هـو ما ييفتـرض أنه يقع على شارع جانبي يُسمى " طـريق قـوس قزح " حيث كانت المنطقـة في السابق عبارة عن قصـر ثمين , لـدرجـة أنه يُزعم أن ذلك القصـر كان يحتـوي على ملجأ قـديم لـديه بـوابات تتغيـر مـواقعهـا بشكـل غـريب , وكان هذا العقار يقع بجـوار المقبـرة البيضاء الشهيـرة في المنطقـة , والتي يعـود تاريخهـا إلى العام 1820 , وتشتهـر بالعـديـد من الظـواهـر الغـريبـة , بما في ذلك رؤيـة المـركبات الفضائيـة , والأضـواء الأفقيـة الـراقصـة , ومشاهـد الظلال , وكذلك رؤيـة منزل شبحي
حيث يُقال أن هناك منزلاً متـواضعاً يظهـر أحياناً في الغابـة بجـوار المقبـرة , وتسكنه إمـرأة مسنـة تحمـل عادة فانـوساً , ويقال أنه إذا كان على المـرء أن يقتـرب من ذلك المنزل فسيجـده وقـد تلاشى ببساطـة في الهـواء .

أخيـراً يجب أن نسأل أنفسنا 
 ما سبب ظهـور تلك المنازل الغامضـة ومن ثم تلاشيهـا أو العكس ؟
هـل تم بناء تلك الهياكـل بطـريقـة ما من خلال بعض الـوسائل الغامضـة ؟
أم أن تلك الظهـورات والإختفاءات تحـدث بسب تشـوهات في الزمان والمكان , والتي تصبح فيهـا المشاهـد من عصـور مختلفـة مـرئيـة في عصـر آخـر لفتـرة وجيزة ؟
هـل يمكن أن تكـون هناك بالفعـل أكـوان مـوازيـة تتسـرب إلى كـوننا أحياناً لنـرى بعضاً من طيفهـا من خلال بعض النقاط الضعيفـة في الحجاب الفاصـل بيننا ؟
أم أن الأمـر لا يعـدو مجـرد وجـود أخطاء وخلل في مـواطن الذاكـرة لـدى هؤلاء الناس؟
الحقيقـة - هذه أسئلـة لا نملك لهـا أجـوبـة حقيقيـة الآن , ولكن يبـدو أننا سنظـل نتكهن بما يجـري حقاً مع هذه المنازل التي تتأرجح بين داخـل و خارج الـوجـود !

مصادر / mysteriousuniverse
حقـوق التـرجمـة محفـوظـة لمـدونـة / عالم المعـرفـة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

انـدرويـد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author يوتيو المبتكر <<  نقوم بتقديـم شروحـات ومقالات وبرامج للويـندوز وتطبيقـات لنظام الاندرويـد وحلقـات .…! …!

Learn more ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *